وهبة الزحيلي

31

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج

الإعراب : ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ غَيْرُهُ : اسم ما ، وما قبله : الخبر ، و مِنْ : زائدة . مُنْزَلًا مصدر لفعل رباعي وهو ( أنزل ) وتقديره : أنزلني إنزالا مباركا ، ويجوز أن يكون اسم مكان . وقرئ بفتح الميم ( منزلا ) وهو مصدر لفعل ثلاثي وهو ( نزل ) ويجوز أن يكون أيضا اسم مكان . وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ : إِنَّ : مخففة من الثقيلة ، واللام هي الفارقة بينها وبين النافية ، وتقديره : وإنه كنا لمبتلين . وذهب الكوفيون إلى أنّ إِنَّ بمعنى ( ما ) واللام بمعنى ( إلا ) وتقديره : ما كنا مبتلين . البلاغة : اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا استعارة ، عبر عن الحفظ والرعاية أو الحراسة بالصنع على الأعين ؛ لأن الحافظ للشيء يديم مراعاته في الأغلب بعينيه . وَفارَ التَّنُّورُ كناية عن الشدة ، مثل : حمي الوطيس . وقيل : المراد بالتنور وجه الأرض مجازا . أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا جناس اشتقاق .